مما
لاشك فيه أن النهوض واللحاق بركب التقدم العلمي والتفكير بالمستقبل و الاستعداد له
في ظل التطورات المذهلة في وسائل الاتصال وتكنولوجيا المعلومات لم يعد مجرد ضرورة
، وإنما أصبح مصيراً لا مناص من الوفاء بمتطلباته ، حيث إن هذا العصر لم يرحم
الأمم الضعيفة .
ولقد
أصبحت المعلومات مجالاً للتنافس بين الدول لتحقيق النماء والتفوق ؛ لأن العصر الذي
نحياه هو عصر المعومات حيث أن المعلومات محور رئيس للتنافس الحضاري المستقبلي .
ويؤكد
خبراء المستقبليات أن المجتمع الإنساني يتجه إلى أن يصبح (( مجتمع معلوماتي)) وأصبحت
المعلومات مورداً جديداً تنمو أهميته يوماً بعد يوم ، وتزداد خطورته مع تكنولوجيا
الاتصالات والحاسب وشبكاته المتعددة ، وسوف يتنامى دور المعلومات في كافة المجالات
العلمية والاقتصادية والاجتماعية وغيرها .
متابعة
جديد التقنية :
هناك
عدة قنوات نتابع من خلالها مستجدات التقنية ، ومنها :
1-
الاشتراك في المجالات المتخصصة .
2-
قراءة الملاحق المرفقة ببعض الصحف والتي تُعنى بالجديد في التقنية .
3-
زيارة المواقع المتخصصة والاطلاع على الجديد .
4-
التسجيل ضمن المجموعة البريدية للموقع الذي تريد متابعة التقنية الجديدة فيه .
5-
زيارة المنتديات التي لها اهتمام بالتقنية الجديدة التي تريدها .
6-
زيارة المعارض المتخصصة في تقديم الجديد في التقنية والتي تقام بشكل دوري .
7-
زيارة المكتبات واقتناء الكتب الجديدة .
8-
البحث في الإنترنت عن التقنية الجديدة التي تريدها .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق